جريمة دولة : 60 مليون أورو لإستثمار جامعة ألمانية في تونس .. بَحْ !!!

109

كتب سمير الوافي تدوينة فضح فيها ممارسات لوبيات التعليم الخاص و ضعف الدولة التونسية و قال :

الجامعة الألمانية مشروع حضاري تعليمي رائد…إستثمرت فيه ألمانيا 60 مليون أورو واختارت إقامته في تونس…وحجم الإستثمار يدل على جودة المشروع وقيمته الحضارية والتعليمية…تكونت لجنة تونسية ألمانية لتنفيذه…وفي مثل هذه المشاريع الضخمة والرائدة تضع الدولة كل الإمكانيات على ذمة المستثمر…وتذلل أمامه كل الصعوبات…هذا في الدول المحترمة…!!!

أما في تونس فقد تعرض المشروع للتعطيل الاداري…ووضعوا أمامه كل العراقيل…ونشطت اللوبيات ضد إقامته…وانزعجت منه حيتان التعليم الخاص والمتمعشين من تدهور مستواه…حتى نجحوا في إجبار ألمانيا على سحب مشروعها من تونس…ونقله إلى المغرب التي كالعادة ترحب بكل هارب من جحيم الاستثمار في تونس…وتفتح له أحضان تسهيلاتها وامتيازاتها…فكان ترحيبا ملكيا سهل كل الطرق لانطلاقه هناك…!!!

ولولا ما كتبه الوزير السابق سليم خلبوس…الهارب هو أيضا من جحيم العمل في الدولة التونسية…والذي حاول إنقاذ المشروع وهو وزير…لما عرفنا أننا خسرنا مشروعا بهذا الحجم…إنها فضيحة دولة…فمن نحاسب !؟…ومن أجرم في حق البلاد !؟…وهل ينجو هؤلاء بما ارتكبوه !؟وأين أنت يا رئيسنا المشغول بتهديد الأشباح !؟

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد أعلن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سنة 2017 عن بعث مشروع “جامعة تونسية ألمانية”، ومركز إقليمي متعدد الاختصاصات للتكوين المهني، واكد “حرص تونس على توفير كل الظروف لإنجاح هذا المشروع”.

يوسف الشااهد و أنجيلا ميركل

المشروع كان يهدف إلى تحسين نوعية التعليم المقدم في المجالات التقنية المتخصصة، وزيادة عدد خريجي هذه المجالات الداعمة لنقل التكنولوجيا والبراعة التقنية وتعزيز البحث العلمي في القطاعات التقنية وزيادة جاذبية تونس للشركات العاملة في مجالات التكنولوجيات المتخصصة.

هذه المؤسسة الجامعية كانت ستقدم نوعين من التكوين هما العلوم الإنسانية والاجتماعية وتكنولوجيات الاتصال الحديثة.

هناك محاولات لا تزال متواصلة لإعادة إحياء هذا المشروع …

80%
Awesome
  • Design 80%

Leave A Reply