ما قصة ” وافق شنٌّ طبقة ” ؟

40

كثيرا ما يقال “وافق شنّ طبقة”، في إشارة إلى تشابه شخصين تماما في الرأي والتفكير.

 ولكن ما قصة هذا المثل؟ ومن هو شن ومن هي طبقة ؟

ذكر ابن الجوزي في كتابه كتاب الأذكياء: قال الشرقي بن فطامي: كان “شنٌّ” من دهاة العرب، فقال: والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي فأتزوجها،

وقد اتخذ شنّ رفيقا في السفر، وبينما هما في طريقهما قال شن لرفيقه “أتحملني أم أحملك؟”، فعجب رفيقه من السؤال وتجاهله.

. ثم مرا بزرع فسأل شن بعض الناس “أأُكل هذا الزرع أم لم يؤكل؟”، فتعجب منه رفيقه أكثر، وبعد حين مرا بجنازة فسأل شن أحد المشيعين “أحيّ صاحب النعش أم ميت؟”، وتعجب رفيقه للسؤال كل العجب وكتمها في نفسه. 

ثم سار به الرجل إلى منزله و دعاه إلى المبيت عنده فمضى شن معه، دخل الرجل إلى مكان النساء في البيت فوجد ابنته تعد الطعام واسمها طبقة، فقال لها “ضيفنا يسأل أسئلة لا معنى لها” وقص عليها القصة. فقالت له ابنته “أتحملني أم أحملك معناه أتحدثني أم أحدثك كي ننسى تعب السير”، وأضافت “الزرع الذي أُكل يكون صاحبه قد استوفى ثمنه مقدما فلن يأكل منه عند الحصاد”، ثم قالت “الميت يكون حيا إذا خلّف عَقبا”.

فخرج الرجل إلى شن وقال له “سأخبرك بتفسير أسئلتك” وأخبره، فسأله شن “من أخبرك بهذا؟”، فأجباه “ابنتي طبقة”، فخطبها شن وتزوجها. 

حمل شن زوجته طبقة إلى أهله فلما عرفوا عقلها ودهاءها قالوا: وافق شن طبقة

8
Awesome
  • Design 8

Leave A Reply