يكفي من دفتر العلاج حان الوقت لتغيير طريقة تحديد المحتاجين بطرقة علمية و مدروسة

12

بقلم / منجي باكير

ما لوحظ في مثل هكذا منح و مساعدات إجتماعية كالتي اسندت للبعض هذه الايام انها غالبا تصل لغير مستحقيها ، ذو الاحتياجات الخصوصية و المريض والمُقعد لا يستطيع مقارعة أصحاب البونية و اللسان السليط و لا يصل له الدور معهم ، زائد بعض الإخلالات و سوء التقدير في الإستحقاق ..!

و لهذا أصبحت الحاجة ضرورية لوضع خريطة صادقة للمحتاجين بصحيح بعيدة عن الطريقة القديمة التي تعتمد على العمدة و المرشدة ، خريطة بمقاييس علمية مدروسة و محيّنة من طرف خبراء مختصين و لجان ميدانية مشتركة .

ايضا على الحكومة ان تضع شرطا جزائيا لمطالب المنح و دفاتر العلاج باصنافها يتضمن عقابا ماديا و سجنيا حتى لمن يثبت تحيّله و أخذه ما لا يحق له و لو بعد وقت .

الحاصل انّ مرجعية ( الكارنيات ) اصفر و ابيض هو تكريس للظلم الاجتماعي لانّ توزيع الكارنيات اصلا غير عادل بالمرة ،،، قد تجد مقاولا عنده كرني ابيض أو إمراة عندها طزينة سلوك ذهب عندها كرني ابيض و فقري لا قاع و لا مقبع ما عنده شيء … إسنادها من طرف المرشدة و العمدة ليس الحل و لا الإجراء العادل … يجب إدراج قاعدة بيانات علمية مدروسة و من كثير من الاطراف قابلة للتحيين و تحمل شرطا جزائيا يلحق عقابا رادعا بالمتحيلين ،،، هذا إذا اردنا ان نطبق مقولة ( موش على راسو ريشة ) و اردنا ان نرسي نظاما إجتماعيا تكافليا يقارب المطلوب.

بقلم / منجي باكير

80%
Awesome
  • Design

Leave A Reply