نظرية علمية جديدة تؤكد أن فيروس كورونا قدم الى الأرض عبر مذنب نيزكي ضرب مدينة سونج يوان في الصين يوم 11 أكتوبر 2019 (مرفق بفيديو)

147

مجموعة من العلماء يؤكدون أن فايروس كورونا جاء نتيجة نيزك ضرب الصين في 11 اكتوبر 2019، فيما يقول العلماء إن فايروس كورونا حُمل إلى الغلاف الجوي للأرض على جزء من المذنب الذي تسبب في مئات المليارات من الجسيمات الفيروسية.

البروفيسور تشاندرا ويكراماسينغ Professor Chandra Wickramasinghe من مركز باكنغهام لعلم الأحياء الفلكي قدم معطيات علمية جديدة في ورقة بحثية أكد فيها وجود علاقة بين النيزكً الذي تحطم في أكتوبر 2019 في مدينة سونجيان (تسمى أيضًا سونج يوان) على بعد 2200 كم (1360 ميلًا) شمال ووهان ، مركز تفشي الفيروس التاجي و هذا الارتطام تسبب في نشر “مئات التريليونات من الجسيمات الفيروسية المعدية” التي “انتشرت في شكل غبار كربوني دقيق” أثناء اندلاعها في الغلاف الجوي الصيني حتى سقطت على الأرض. البروفيسور ويكراماسينغ وهو عالم رياضيات بريطاني وعالم فلك وعلم فلك بريطاني معروف يدعم بقوة فكرة التبذر الشامل panspermia أي ارتطام الصخور الفضائية ببالأرض و هي التي تحمل وتنشر الكائنات الحية حول العالم .

وبحسب موقع صحيفة express البريطانية فإنه يعتقد أن ظهور السلالة الجديدة من الفيروس هو نتيجة  “panspermia”، وهى العوامل المعدية فى الفضاء والتي تصل في النهاية إلى الغلاف الجوى الأرضى، بينما اعتقد العلماء منذ فترة طويلة أن الفيروسات والبكتيريا وسلالات الحمض النووي موجودة في الفضاء على المذنبات والنيازك، وأن بإمكانهم الوصول إلى الستراتوسفير على الأرض قبل أن يسقطوا على سطح الكوكب ما يشكل خطرا على صحة الإنسان.

وبحسب التقرير فقد اقترح العلماء أن ظهور السلالة الجديدة من فيروس “كورونا” كان نتيجة لصدمة نيزكية معينة وقع تسجيلها في الخريف الماضي، فيما قال البروفيسور تشاندرا ويكراماسينج، من مركز باكنجهام لعلم الأحياء الفلكي: “من المحتمل جدا أن يكون للفيروس المفاجئ صلة فضائية، والتوطين القوي للفيروس داخل الصين هو الجانب الأكثر أهمية للمرض”.

وأضاف: “فى أكتوبر من العام الماضي انفجرت شظية من مذنب في لحظة قصيرة في شمال شرق الصين، ونعتقد أنه من المحتمل أن يكون مضمنا بداخله جزيئات فيروس 2019 nCoV المعدية التي بقيت في داخل الشهاب المتوهج”، مستكملا: “نظن أن الاحتمال الأكثر فظاعة كما يبدو، هو انطلاق مئات المليارات من الجسيمات الفيروسية المعدية على شكل غبار كوني دقيق، ونعتقد أن العوامل المعدية منتشرة في الفضاء، ووقع حملها على المذنبات، ويمكن أن تسقط نحو الأرض من خلال التروبوسفير”. مضيفا ” ان الانخفاض الرئيسي من نيزك أكتوبر 2019 حدث فوق ووهان ، لكن شحنتها الفيروسية قد لا تزال تتساقط على المدن تحت مسارها.

كما أشار إلى أن هذه العملية هى التى خلقت أوبئة الأمراض البشرية في الماضي، ويقترح أن التبذر الشامل هو الطريقة الشائعة للظهور الفيروسي والبكتيري على الأرض، وبينما يمكن أن تصل هذه الكائنات الحية بأكملها، هناك طريق آخر يمر عبر سلاسل من الحمض النووي، والتي تشحن بالفعل في الجراثيم الموجودة هنا على الأرض، حيث تصل إلى الأرض عبر الجزيئات من خارج كوكبنا قبل أن تتناولها الجراثيم غير الضارة في كثير من الأحيان، وتحولها إلى آلات قتل.

يذكر ان الدكتور مصطفى محمود كان قد ذكر في حلقة من حلقاته الشهيرة “العلم و الايمان” نظرية مشابهة فيما يتعلق بنظرية التبذر الشامل مؤكدا أن الفيروسات هي في الاصل مادة لا حياة فيها لكن بمجرد أن تحتك بكائن حي سرعان ما تتحول إلى خطر حي قاتل و شبه الدكتور مصطفى محمود الفيروس القاتل بـ دراكولا .

80%
Awesome
  • Design
  • Design
Source mysteriousuniverse.org space.com

Leave A Reply