fbpx

أسماء عائلات الأشراف في العاصمة التونسية ومظاهر تعظيمهم

484

معلوم انه كان متداول بين جميع اهل الحاضرة التونسية تقبيل اكف الاشراف (كف اليد و ليس ظهرها) ويكرمون نزلهم اذا ما حل شريف في بيت احدهم. خاصة الملوك الحسينيين حيث انهم كانوا على مكانة عالية من تعظيم اهل البيت الكرام، من ذلك تقبيل اياديهم و اكرام نزلهم وتخصيصهم وحدهم دون غيرهم بتغسيل الملوك والوزراء واعيان الحاضرة التونسية وتلحيدهم في قبورهم وذلك تبركا لعظيم جاههم عند الله.

كذلك يقدمون في الاحتفالات و ايام الاطعام و الولائم حيث ان الوليمة تبدأ من قبل الشريف ان كان احد من بين المدعوين من فئة الاشراف وان كانو اكثر من واحد فاسنهم واجلهم هو من يبدأ بفتح الوليمة حيث يتناول الملعقة الاولى من الطعام و يشرب الشربة الاولى من المشروبات المعدة و كذلك يسمي ويدعوا البقية للبدأ .. الى اخره من مظاهر التشريف و التبجيل .

كما ان للاعيان من الاشراف مرتبات دولية من جانب الحكومة ، مقدارها عدد معلوم من الفرنكات في السنة. كانت هاته المرتبات متوارثة الى غاية اواسط القرن التاسع عشر حيث منعت الحكومة توريث هذا المرتب لمن مات عنه ابيه .

كذلك لعموم اشراف الدولة التونسية ( البلاد التونسية) نقيب يعينه الملك بأمر رسمي ويسمى نقيب الاشراف ، ينظر في احوال الأشراف الاجتماعية ، وفي ثبوت نسبهم ، ولا يعين في هاته الخطة الا عين اعيان الاشراف ، وهو الذي يستسقى به عند شح السماء او نزول نازلة .

و الاشراف بالمملكة التونسية كذلك معروف عليهم الاعتمام بالعمامة الخضراء، كأهل دخلة المعاوين مثلا (أشراف نابل) ، وبعض التونسيين (les tunisois )، و لا يجعلها المشاهير من الأشراف، واذا مات الشريف، يجعل فوق قبره شاهد أخضر ، وتلك تكون علامة على انه شريف الاصل ، وهذا لعموم الاشراف ايضا .

يسرد لنا الشيخ العلامة البحر شيخ الاسلام سيدي محمد بيرم افندي الرابع خمس وثلاثين عائلة شريفة الاصل من تونس . وهم على التوالي :
آل محسن ، آل بن شيخ احمد ، آل احمد ، آل بن عاشور ، آل ادريس ، آل بن حسن ، آل القلشاني ، آل الحجيج ، آل الشماع ، آل بن عبد الكريم ، آل فقوسة ، آل بن حمودة ، آل العنابي ، آل القلال ، آل الحشايشي ، آل الدنوني ، آل النقاش ، آل الغربي ، آل النيفر ، آل بن عثمان ، آل الشريف ، آل السقاط ، آل المحجوب ، آل زقية ، آل التومي ، آل الحاج عبد الله ، آل بن سعيد ، آل النابلي ، آل بن عمر ، آل تثنين ، آل شبيل ، آل عنون ، آل الرصاع ، آل العطار . وقد ذكرهم بذكر اسماء ابناء هاته العائلات التي اجتمعت لدى المفتي الافندي محمد بيرم يوم الثلاثاء تمام الثلاثين من شهر شعبان الأكرم من سنة 1266 للهجرة النبوية الشريفة و التي توافق 1849 بعد ميلاد المسيح عليه السلام لدعاء الله لاجل البلاد الت بعد ما نالها من وباء الكوليرا .

بقلم محمد أشرف بالنوري

Leave A Reply