قصة أبو عبيدة الجراح مع النبي الكريم في غزوة أحد

324

- الإعلانات -

قبل معركة أحد قام أحد الكفار بحفر حفره وجلس أيام يحفر فيها ويقول : لعل محمد يمر من عندها ويسقط فيها ،
ولما جاءت غزوة أحد والرسول صلى الله عليه وسلم فى أثناء المعركة لم ير الحفره فسقط فيها فارتطم وجهه الشريف بالحجر فكسرت أسنانه و سال الدم على وجهه وتألم ظهره وكان صلى الله عليه وسلم يلبس خوذه على راسه فاراد ان يخرج من الحفره فراه أحد الكفار يقال له أبن قمئه وقيل عتبه بن أبى العاص فضرب النبى بسيفه مسطح أى بالعرض على راسه ويمين ويسار وجهه الشريف فدخل حديد الخوده فى وجه النبى فبداء الدم يخرج أكثر فاصبح الصحابه يبكون ، واوشيع بان النبى قتل ، واول من هرول ناحيته أبوبكر ويقول فديتك نفسى يا رسول الله ، ويقول أبوبكر: حاولت فك الخودة من وجه النبى فما أستطعت ، فتقدم أبوعبيده بن الجراح فقال : أقسمت عليك يا أبابكر أن تترك النبى لى فتقدم أبو عبيده فاخرج النبى من الحفره ، فاراد خلع الخوذه من على وجه النبى فما أستطاع ، فظل يعضها بفمه وكان كلما أمسك الحديد بفمه تسقط منه سن حتى تكسرت اسنانه وكان همه فك الحديد من على وجه النبى الشريف

فخلع أبوعبيده الخودة من على وجه النبى صلى الله عليه وسلم
يقول الصحابه: لما راينا ابوعبيده سقطت أسنانه والله لقد راينا جمالا” فى وجهه لم نراه من قبل ، أكراما” من الله له لانه هو الذى أستطاع خلع الخوذة من وجه النبى ،
وجلس النبى يمسح الدم من وجه الشريف والصحابه حوله ، فرفع عليه الصلاة والسلام أكفه الى الله
يقول أبوبكر : فخشيت أن يدعو على امته فتهلك ، فالتفت الى النبى وإذ هو يقول :
{ اللهم أهدي قومي فإنهم لا يعلمون }

- الإعلانات -

اللهم صل وسلم وبارك عليك ياسيدي يارسول الله

Leave A Reply