المتحولون جنسياً يدمرون الرياضات النسائية

192

- الإعلانات -

جميعنا نعلم بأن هناك حدث رياضي اسمه الألعاب الأولمبية وهي حدث رياضي دولي يشارك فيه الرياضيون من كلا الجنسين(ذكور وإناث) ، ولكل جنس قوانينه التي تتلائم مع طبيعة جنسه .

أزمة المتحولون جنسي في الرياضات النسائية بدأت تظهر على السطح بعد عدة تتويجات تحصل عليها المتحولون وبعد سماح المنظمات الرياضية الدولية لهم بالمشاركة في المسابقات الرياضية الدولية و قد ظهرت تصريحات اعلامية أثارت ضجة خاصة إثر فوز لاعبة سباقات الدراجات المتحولة جنسيا رايتشل ماكينن وتصريحها لبي بي سي عندما قالت إنها تقدر عدد رسائل الكراهية التي وصلت لها بنحو مئة ألف رسالة على تويتر بعد أن فازت بلقب بطولتها الأخير.

- الإعلانات -

المتحولة جنسيا رايتضيل ماكينن على اليسار مع الفائزة الثانية في المسابقة

في مقال لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية كتبت لاعبة التنس مارتينا نافراتيلوفا قائلة : “السماح للمتحولات جنسيا بالتنافس مع النساء يعتبر غش لان لديهن مزايا بدنية تختلف وانها لن تكون سعيدة بالتنافس مع امرأة متحولة لانها لن تكون عادلة  وانه لابد من معالجة الامر”. واضافت انه “يمكن لرجل ان يقرر يتحوّل الى امرأة وينافس النساء ويحصد جوائز ويجمع ثروة ثم يقرر العودة الى طبيعته كذكر”. و إثر تصريحها التي ترفض فيه السماح للاعبات المتحولات جنسيا بالتنافس في الرياضة النسوية، أنهت منظمة الدفاع عن حقوق المتحولين جنسيا علاقتها مع بطلة العالم للتنس مارتينا نافراتيلوفا واقالتها من منصبها الاستشاري في المنظمة.

لاعبة التنس مارتينا نافرتيلوفا

بطلة السباحة البريطانية شارون ديفيز، تضامنت مع موقف مارتينا نافراتيلوفا وطالبت بمنع المتحولات جنسيا من المشاركة في المسابقات الرياضية النسائية. وقالت ديفيز “أعتقد أن هناك اختلافا كبيرا بين النوع «البيولوجي» الذي ولدت به وبين «Gender» النوع الاجتماعي الذي تريد أن تغيره”مضيفة “لحماية الرياضة النسائية يجب على من لديهن الأفضلية بسبب المقومات الجسدية للرجل ألا يشاركن في منافسات النساء”.

sharon davis

و للتذكير فأنه و بموجب المبادئ التوجيهية المطروحة عام 2016، فإن اللجنة الأولمبية الدولية تسمح دونما قيد للرياضيين المتحولين من إناث إلى ذكور للمشاركة في السباقات الرياضية. لكن في المقابل، يتعيّن على المتنافسين الذكور المتحولين إلى إناث أن يحافظوا على معدلات هرمون التستوستيرون (المسؤول عن زيادة الكتلة العضلية) دون مستوى معين لمدة لا تقل عن 12 شهرًا.

و رفضت محكمة التحكيم الرياضي (“كاس”)  في مايو2019 القضية التي رفعتها كاستر سيمينيا ضد القواعد حول مستويات التستوستيرون لدى الرياضيات، مبدية في الوقت ذاته مخاوف حيال القواعد “التمييزية” التي ستتطلب من الرياضيات اللواتي يحظين بمستويات مرتفعة، خفضها قبل السماح لهن بالمشاركة في المنافسات.

و لا يزال الجدل متواصلا …

Leave A Reply