جنوح باخرة طوغولية بشاطئ الرمال

شاطئ الرمال بمنزل جميل - بنزرت

108

- الإعلانات -

شهدت صباح اليوم شاطئ البواخر بمنطقة الرمال من معتمدية منزل جميل جنوح باخرة شحن طوغولية بسبب ردائة الأحوال الجوية، وفق تأكيد مدير الميناء التجاري بنزرت-منزل بورقيبة لطفي ساسي.

وأوضح المصدر ذاته ان الباخرة تحمل الجنسية الطوغولية بطول 84 متر وعلى متنها طاقم يتركب من 10 افراد 6 منهم يحملون الجنسية الهندية واثنان مصريان واثنان سوريان كانت راسية في مياه الانتظار قبل الدخول عبر الجسر المتحرك نحو شركة الإصلاحات الميكانيكية للتصليح باعتبارها دون دفة قيادة لكن بسبب رداءة الأحوال الجوية جنحت صباح اليوم مع تمام الساعة الخامسة صباحا نحو الشاطئ . مبينا انه بالتنسيق مع رئيس اللجنة الجهوية لتنظيم النجدة والي بنزرت محمد قويدر تم استنفار الإجراءات الواجبة بالتعاون مع مصالح الحرس البحري وديوان البحرية التجارية والموانئ للقيام بالإجراءات اللازمة لطمانة الطاقم من جهة و محاولة ارجاع الباخرة لمسارها بعرض البحر قبل اتخاذ بقية الإجراءات التي من شانها تامينها.

- الإعلانات -

و تعتبر الباخرة الطوغولية ثالث البواخر التي تجنح في نفس المكان بشاطئ الرمال حيث يمكن مشاهدة بقايا البواخر السابقة التي جنحت في الثمانينات

اسم السفينة الأولى هيدرا Hydra  جنحت في يوم 21 جانفي 1983 اثر اندلاع حريق في المحرك

و هي سفينة يونانية طولها  153.9 x 18.9 x 8.8 تم صنعها سنة 1966 في مصانع سميث س دوك في ميدلسبرغ بأنجلترا

 chantiers Smith’s Dock Co. Ltd. (South Bank),à Middlesbrough

أما السفينة الثانية التي جنحت منذ سنة 1983 بشاطئ الرمال التابع لمعتمدية منزل جميل ببنزرت والتي لا يظهر سوي جزء منها للعيان هو تاربون سنتينال ” Le Tarpon Sentinel”
وهي سفينة يونانية لشحن ونقل البضائع ويبلغ طولها 188متر وعرضها 27,7 متر أما إرتفاعها فيبلغ 16 متر صنعت سنة 1968 بالورشات الصناعية لشركة إيشيكواجيما هافي”Ishikawajima Heavy” باليابان وكان إسمها الأصلي آردين “Eredine”وفي يوم 3 أفريل 1983 وعندما كانت في طريقها لتفريغ حمولتها من طحين البنساكولا “farine de pensacola” بميناء بور سعيد المصري تعرضت السفينة إلي خلل كهربائي مما أجبرها بالرسو بميناء جزر الكناري بإسبانيا وكان ذلك في 18 ماي 1983 ليتم تهيأتها من جديد وإصلاح العطب وعند قدومها لتفريغ حمولة بميناء بنزرت يوم 19أكتوبر1983 أرست بشاطئ الرمال في إنتظار تحسن الحالة الجوية للعبور وعند إنزال المرساة جنحت وأنقسمت إلي جزئين ويعزي ذلك حسب الروايات إلي ولوجها قريبا جدا من الشاطئ وربما ملامستها الرمال وقاع البحر مع قوة الرياح سبب تحطمها وهي رابضة تحديدا بالنقطة 15″37 شمالا و56″9 شرقا وهي تتواجد بنفس المكان إلى يومنا هذا.

Leave A Reply